التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المتحولون ( رواية مسلسلة ) الفصل الثاني

آخر المشاركات

المتحولون ( رواية مسلسلة ) الفصل الأول

  حينما ظهرت صورة الرحم علي جهاز السونار كانت المفاجأة أكثر من سعيدة للزوجة الشابة " مني " .. كان من حق " مني " أن تفرح ، وأن تنتشي ، بل حتى أن تتحزم وترقص وتغني ، دون أن تخشي ملامة من أحد .. ومن هذا الذي كان سيلومها ؟ سيدة مضي علي زواجها تسعة أعوام دون أن ترزق بطفل ، وتحملت الكثير من ازورار زوجها عنها في الفترة الأخيرة ، ومعايرة حماتها لها التي لا تنتهي ، تجد نفسها بعد تلك السنوات التي كانت في طول زمن بأكمله ، وقد من الله عليها بالحمل .. ليس هذا فقط ، بل تكون المفاجأة الأخرى ، بعد ثلاثة أشهر في انتظارها ، وإذ بها تحمل طفلين وليس طفلا واحدا .. تواءما سعيدا جاءوا أخيرا ليدفعوا عنها ذل الملامة والتعيير والتهديد بتزويج الزوج بأخرى لتنجب له الذرية المنتظرة .. أنكم ، يا من تضحكون وتمصمصون بشفاهكم هناك ، لا تعرفون معني زوجة لا تنجب لتسع سنوات في قرية في الصعيد .. هذا يعني ببساطة أنها يجب أن تبرئ زوجها ، وكافة المعنيين معه ، من كل حقوقها بما فيها حقوقها الإنسانية البسيطة ! لكن الحمد لله .. فكل ذلك قد أنتهي الآن ! عادت " مني " إلي البيت سعيدة ، وهي تستند علي زوجها...

مذبحة عائلة بوركو Porco's family massacre

  الأبوين وولدهما المدلل : العدو الذي أنجباه ليقتلهما بأبشع طريقة ممكنة ! في صبيحة يوم 15 نوفمبر من عام 2004 تأخر كاتب العدل " بيتر بوركو " Peter Porco ، اثنين وخمسين عاما عن عمله ، وهو ما لم يكن من عاداته ، وأيضا لم يتلقى أصدقاءه أي رد على هاتفه المنزلي ، لا منه أو من زوجته " جوان بوركو " فشاع القلق بينهم ، وذهب بعضهم لتفقد العائلة المقيمة في ديلمار / نيويورك ، وعلى بعد خطوات من مدخل المنزل وجد " بيتر " مكوما غارقا في دماءه ، وقد تحطمت جمجمته بشكل شبه كلي ، أما في غرفة نوم الزوجين فقد عُثر على جوان في سريرها ، وقد ضربت بشدة حد أن الأطباء والمسعفين لم يستطيعوا تحديد موضع فمها وأنفها لإيصال أنابيب التغذية ! دماء الأب في كل مكان : على الحوض وعلى الأرض ..وعلى غسالة الأطباق أيضا ! كانت الجريمة مروع ومخيفة ، وقد كان اللغز الأول هو من قام بتلك المذبحة المرعبة ، أما اللغز الثاني فهو ما سبب وجود " بيتر " في الطابق السفلي ، بينما زوجته في سريرهما بالطابق الثاني ؟! هل يعني ذلك أنه قد حدث هجومين منفصلين على الرجل وزوجته ، أم أن هناك حقيقة أغرب من ذلك بكثير ...

الشيطان جعلني أفعلها : مجرمين يتهمون الشيطان بتحريضهم على ارتكاب أبشع الجرائم !

          هل يقوم الشيطان بدفع بعض البشر لارتكاب الجرائم بطريقة مباشرة ؟! من بين قضايا القتل والإتلاف والإيذاء المتعمد توجد قائمة من القضايا الغامضة تحمل عنوان ( الشيطان جعلني أفعلها ) devil made me do it وهي القضايا التي لا يحاول المتهم تقديم حجج أو مبررات مقبولة لما قام به ،بل يعمد مباشرة إلي الادعاء بأنه غير مسئول عما فعل ،لأنه لم يفعله بإرادته الحرة الواعية ،بل أنه كان ضحية للشيطان الذي دفعه دفعا إلي القيام بتلك الأفعال الإجرامية ،بعض تلك القضايا يكون محاولة لتبرئة ساحة المتهم عبر التشكيك في إصابته بالجنون ،وبالتالي تنعدم مسئوليته عن جرائمه ،ويكون أقصي ما ينتظره هو قضاء بقية حياته في مصح عقلي ،لكن بعض القضايا الأخرى يكون حقا مثيرا للتأمل والشك إذ أنه ،باستبعاد فرضية الإيعاز أو الاستحواذ الشيطاني على مرتكب الجريمة ،لا يكون هناك مبرر أو سبب واحد لإقدامه على فعلها ! من أشهر تلك القضايا هو المذبحة العائلية التي هزت أمريكا كلها ،والمعروفة بمذبحة منزل أميتي فيل . Amityville قصة هذا البيت الشهير للغاية تبدأ في عام 1924م حينما ظهر إلي الوجود على يد " جون موينهان " و...

جريمة رود هيل هاوس الأكثر غموضا : من قتل ابن الأربعة أعوام ؟!

  جريمة من أقدم وأفظع الجرائم التي تمت في إنجلترا ،والتي لا تزال تكتنفها الألغاز والتساؤلات ،فتاة في السادسة عشرة من عمرها ،تعيش في منزلها المعروف ب(رود هيل هاوس ) Road Hill House ،مع والدها وزوجته الثانية، بعد موت أمها منذ ثماني سنوات ،وأخوتها غير الأشقاء ،فجأة يختفي أخاها غير الشقيق ،"فرانسيس كينت" ،يجري البحث عنه في كل مكان ،وفي قبو مبني ملحق بالمنزل يعثرون عليه ،بثياب النوم وملفوف في بطانية ،على صدره ويديه جروح قطعية بسكين ،أما عنقه الصغير فقد قُطع بواسطة شفرة حلاقة ! من فعل ذلك بهذا الطفل الصغير ولماذا ؟! كانت مربية الأطفال " إليزابيث جوف " أول من اتجهت إليها الشبهات ،غير أنه سرعان ما ثبت عدم تورطها في الأمر ،وكان في المنزل شخص واحد يمكن أن يكون وراء هذه الجريمة المروعة ،إنها أخته غير الشقيقة " كونستانس " Constance Kent ،التي كانت تكن كراهية شديدة لوالدة الطفل ،زوجة أبيها "ماري" ،ويبدو أن الأب قد أصبح يفضل أبناءه من زوجته الثانية ،مما جعل قلب ابنته " كونستانس " يمتلئ بالحقد والمرارة ،وهكذا اتجهت كل الشبهات نحو الشابة الصغير...

اللؤلؤة

رفت عيناه الصغيرتان وهو يراقبها تتدحرج أمامه ،كانت الجوهرة الصغيرة تركض مبتعدة بأسرع مما تستطيع العينين اللامعتين إدراكه  أو التعامل معه ،إنه نوع من السحر ولا شك ،وليس من الغريب أن تفر قطعة ثمينة من الحظ بسرعة خارقة ،فقد علموه دائما أن الأشياء الجميلة تمضي بسرعة ،والفرص العظيمة لا تنتظر أحدا ،إنه ليس صغيرا جدا حتى لا يستطيع أن يحفظ تلك الحقائق ،لكنه أيضا ليس كبيرا بما يكفي حتى يمكنه فهمها تماما والتعامل معها كواقع لا يمكن تغييره . كان كل شيء معدا وجاهزا تماما ،الطبق الكبير النظيف المغسول ،والسكين الحادة التي تلمع شفرتها ،لدي أمه ترسانة من الأسلحة في المطبخ ،وهي تثير فضوله بحق ،يوما ما سيتسلح بواحدة من هذه المقتنيات الباترة ويخرج ليشق حلق أوزه أو دجاجة في الفناء بدلا من أمه ،قالوا له أن هذا عمل البنات ،بيد أنهم ،في المقابل ،أفهموه أن الفتك والعنف حق للرجال وحدهم ،يناقضون أنفسهم كل مرة ،يقولون شيئا ثم تكون أعمالهم عكسه ،إنه صغير جدا ،لكنه كبر بما يكفي حتى يفهم تلك الحقيقة التي قالها له لداته ورفاق لعبه مرارا : -" إن الكبار دائما لا يؤخذ عنهم !" الكبار دوما كذابين ،متناقضين ،غير...

إلي جميع محبي القضايا الغامضة وغير المحلولة .

  إلي كل زوار ومتابعي المدونة الأعزاء : تم إنشاء مدونة رديفة، متخصصة في نشر القضايا الباردة، والتي بقيت بدون حل من جميع أنحاء العالم، ومن أزمان وعصور مختلفة .. وذلك هو رابطها لمن يحب إلقاء نظرة عليها . https://coldcases1.blogspot.com/ يسعدنا تلقي اقتراحاتكم .. أو طلب عرض قضايا معينة تثير اهتمامكم .