ومر أسبوع مروع وصارت " ماريانا " كأنها بقايا إنسان .. أو شبح .. ثم بدأت تغييرات مرعبة تصيبها ! فبعد أن نحل جسدها وتحول لونها الصافي الرائق البديع الذي يشبه لون الخوخ إلى صفرة قاتمة مرعبة .. بدأت ملامح الفتاة ذاتها تتغير ! ولم يكن التغيير تغييراً عادياً كالذي يصيب المرضي المصابين بأمراض شديدة الوطء .. بل كان تغيير في ملامح الوجه الثابتة ذاتها .. وبدا كأن جمجمة الفتاة ذاتها بدأت تتغير تغيراً جذرياً .. وجن جنون البارون وأيقن أن الشيطان اللعين لن يسلب الفتاة منه ببساطة .. بل إنه ينوي أن يعذبه تعذيباً رهيباً ويقتله في كل يوم مليون مرة وهو يري أبنته العزيزة وهي تنحدر بهذا الشكل الرهيب .. يعذبه كما عذبوا الفتاة الصغيرة ذات ليلة لن ينساها أبداً ما حيي .. وكيف ينسي وصوت صرخات الطفلة البريئة ما زال يرن في أذنيه بعد انقضاء كل هذه السنوات ! ************ كان ذلك في أول قداس يحضره البارون مع جماعة عبدة الشيطان هؤلاء الذين ينتمي إليهم " لوجو " اللعين .. ورغم نفوره وكراهيته لكل ما رآه هناك فقد كان يجب عليه حضور القداس الشيطاني .. يجب عليه أن يعود وإلا سيكون الانتقام منه أفظع من ك...
مدونة خاصة بأعمال الكاتبة منال عبد الحميد