التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عندما يروي لك إنسان قصة مثل هذه المفروض منك أن تصمت وتسمع بمنتهي الهدوء والحكمة راسما أكبر علامات التصديق على وجهك .. خد بالك دي قصة المفروض أنها من رجل مجنون ! كذبه بقي إن كانت لديك الشجاعة الكافية ! قال لي ابن عمتي شيء غريب إمبارح .. قالي إنه بيسمع صوت مخيف يوقظه من النوم كل ليلة حوالي منتصف الليل ! وأيه يعني .. قلت له بهدوء : " وأيه يعني .. ممكن تكون قطة يا عم .. في قطط أصواتها أعوذ بالله " رد عليا بسرعة وعصبية ملهاش أي لازمة : لا لا مش قطة .. مش قطة أنا متأكد ! قولتله تاني وأنا بحاول أهديه : " طيب ممكن يكون كلب في الشارع ولا سلعوة حتى .. حد عارف يا عم الدنيا مليانة مخلوقات ما يعلم بيها إلا ربنا .. ما تشغلش بالك أنت ! الحقيقة بقي إني كنت بحاول أخلص الحوار معاه بسرعة وأطلع منه سليم .. لأن ابن عمتي ده ببساطة .. مجنون ! كلنا كنا مؤمنين إنه مجنون .. هو في حد يسيب كلية الطب عشان كان بيتخيل إن عيون الميتين في المشرحة بتبحلق فيه إلا إذا كان مجنون ! المهم إني سبته ومشيت .. ما شفتوش تاني غير بعد شهرين .. أو في الحقيقة يعني شوفت اللي تبقي منه !! ............................ من ...

فلسفة الفسيخ !

  الفلسفة الشعبية المصرية الأصيلة تقوم على عدد من النظريات أهمها نظرية ( أديني عمر وأرميني البحر ) ونظرية ( زينا زي الناس ) و ( أشمعنا إحنا يعني من دون الناس ) .. وهذه كلها نظريات فلسفية جميلة توصل إليها المصريون ، الذين هم أقدم شعوب الأرض وأكثرها غلباً وشقاء ، بعد سنوات طويلة من التعب والبهدلة والمرمطة التاريخية المحترمة التي تؤهلهم لنيل لقب ( بطل العالم في الغلب والهم والغم والنكد )   " عمر " كان موظف مصري بسيط من أسلاف الفراعنة والفلاح الفصيح   والفلاحين المغلوبين على أمرهم وبائعات الفجل والجرجير المصفر المصرات على أنه ورور ! وكان ل" عمر " زوجة مصرية طيبة مخلصة هي صورة طبق الأصل لكل الزوجات المصريات الطيبات المخلصات في كل زمان ومكان .. مسلمة تؤدي الفروض وتصوم رمضان وتتمني أن تعيش حتى تحج البيت وتعود من الحجاز وفي يدها حقيبة سوداء كبيرة محملة بالطرح البيضاء وزجاجات الروائح الصغيرة ذات الرائحة القوية لإهدائها لشقيقاتها وبنات شقيقاتها .. أما الذكور فيكفيهم الطواقي البيضاء المثقبة .. وكترت عليهم في الحقيقة ! بالإضافة إلى ذلك كانت مدام " عمر " هذه تج...

جهاز الإنذار الذي أزهق روحين ! A Woman Scorned: The Betty Broderick Story

  في الخامسةِ من فجر يوم الأحد, الموافق الخامس من نوفمبر 1989م, وفي حيِّ سايبرس بمدينة سان دييجو الأمريكية, تسلَّلت امرأةٌ في الثانية والأربعين من عمرها, بدينةٌ وحزينة, إلى المنزل رقم 1041م, حاملةً مسدسًا من نوع "سميث أند ويسون", وصعدتْ إلى الطابق الثاني؛ حيث وصلتْ إلى غرفةٍ ينام فيها زوجان جديدان هما: "دان برودريك" Daniel Broderick ، 44 عامًا, وزوجته "ليندا برودريك"- كولكينا سابقًا- 28 عامًا, وهناك أطلقتْ عليهما خمسَ طلقات نارية, فتوفِّيت "ليندا" على الفور, بينما أصيبَ الزوجُ في صدره, وتحرَّك محاولًا الوصولَ إلى هاتف مثبَّت بالقرب من السرير لطلبِ المساعدة, لكنَّ المقتحِمَة انتزعتِ الهاتفَ قبل أن تغادرَ المنزل الغارق في الظلام, تاركةً خلفها جثةَ ضحيَّتها ورجلًا يحتضر في صمت! كان الرجلُ هو زوجَ المقتحِمة السابق, ووالدَ أطفالها الخمسة, أمّا "ليندا", فقد كانت عروسَه الجديدة, التي تزوجها قبل سبعةِ شهور من وقوع الجريمة, بعدَ سنواتٍ عديدة من علاقةٍ غير شرعية جمعتْ بينهما, بينما كان لا يزال متزوِّجًا من "إليزابيث برودريك", المعروفة ب...

لويز بيت، دوقة الموت : السفاحة المبتسمة ! Louise Peete: Duchess of Death

  لويز بيت .. بدموعها خدعت قضاة ومحلفين ومحققين ! النشأة الأولي : سرقة وعهر : جنوح مبكر ! جاءت " لوفي لويز بريسلار إلي الحياة في يوم 20 سبتمبر 1880 ، في مدينة " بينفيل " بولاية لويزيانا الأمريكية لأب ثري يعمل ناشرا ولديه صحيفة خاصة .. وقد كان والداها مثقفين ومن الطراز المثالي ، ولكن الفتاة التي ألٌحقت بمدرسة خاصة في ( نيوأورليانز ) قد تم طردها من المدرسة وهي بعمر الخامسة عشرة لسببين هما : السرقة وسلوك مسلك غير أخلاقي .. فقد كانت الفتاة المثقفة الثرية تمتهن البغاء في أوقات الفراغ ! جنوح مبكر وعجيب وغير مبرر إطلاقا . وكانت " لويز " غاوية للرجال فلم تستطع أن تبقي بدونهم طويلا ، وعندما وصلت إلي سن الثالثة والعشرين ، أي في عام 1903 ، تزوجت من بائع متجول يدعي " هنري بوسلي " ، وبقيا معها ثلاث سنوات ، انتهت بأن أطلق الزوج النار على رأسه ! والسبب أنه وجد زوجته المصونة برفقة رجل آخر في الفراش ، فلما واجهها كلمته ببرود وسماجة ، وثبت أنها لا تشعر إطلاقا بجريمة الخيانة التي ارتكبتها .. وأمام برودها أحترق الزوج داخليا فلم يجد حلا يريحه سوي الانتحار ...